المقريزي

275

إمتاع الأسماع

إليه ( 1 ) . قال كاتبه [ عفى الله عنه ] : هكذا ساق البيهقي هذا الحديث كما أردته ، وأن الوضع لائح عليه ، ولولا أن الأئمة روته لما ذكرته . قال البيهقي : وقد روي في المعراج أحاديث أخر : منها حديث أبي حذيفة ، إسحاق بن بشر ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، عن ابن عباس [ رضي الله عنهما ] ( 2 ) ، وجوير عن الضحاك ، عن ابن عباس . وإسحاق بن بشير متروك ، لا [ يفرح ] ( 3 ) بما ينفرد به ( 4 ) . ومنها حديث إسماعيل بن موسى القواريري عن عمر بن سعد المصري ، من بني نصر بن قعين ، قال : حدثني عبد العزير ، وليث بن أبي سليم ، وسليمان الأعمش ، وعطاء بن السائب - بعضهم يزيد في الحديث على بعض - عن علي بن أبي طالب ، وعن عبد الله بن عباس ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، عن من حدثه عن ابن عباس ، وعن سليم - أو سلم - العقيلي ، عن عامر الشعبي ، عن عبد الله بن مسعود ، وجويبر ، عن الضحاك ابن مزاحم ، قالوا : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أم هانئ راقدا ، وقد صلى العشاء الآخرة . . . فذكر حديثا طويلا ، يذكر فيه عدد الدرج ( 5 ) والملائكة ، وغير ذلك مما لا ينكر شئ منها في قدرة الله [ تعالى ] ( 6 ) ، إن صحت الرواية ، [ قال : وذلك حديث [ راويه ] مجهول ، وإسناده منقطع ] ( 7 ) .

--> ( 1 ) ( دلائل البيهقي ) : 2 / 397 - 403 . ( 2 ) زيادة للسياق . ( 3 ) زيادة للسياق من المرجع السابق . ( 4 ) ( المرجع السابق ) : 404 . ( 5 ) في ( المرجع السابق ) : ( عدد الروح ) وما أثبتناه من الأصلين وهو الأصوب ، ولعلها درج الجنة . ( 6 ) زيادة للسياق من ( المرجع السابق ) . ( 7 ) ما بين الحاصرتين ليس في ( المرجع السابق ) ، وهو في الأصلين فقط .